زهرة الخليج - الأردن 28 مارس 2025
ختم الشاب الإماراتي «غيث» حلقات موسمه الثامن من برنامج «قلبي اطمأن»، الذي حمل فيه الخير والعون الإماراتي إلى أنحاء متفرقة من العالم، بدعم من المؤسسات الخيرية الإماراتية، الهادفة إلى تحسين حياة سكان القرى النائية في أماكن مختلفة من العالم.
وكعادته، يحقق برنامج «قلبي اطمأن»، الذي يعرض على قناة أبوظبي، وعبر تطبيق «ADtv» المجاني، الحضور الكبير على شاشات الأسر العربية ومحبي الخير، بالنظر للقيمة الإنسانية العليا التي يقدمها لمساعدة الناس، مستلهماً قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان رمزاً للعمل الخيري المستدام، مفتتحاً حلقات برنامجه دائماً، بقوله: «بسم الله.. نبدأ سعادة جديدة»، ومؤكداً على شعاره الدائم «الناس للناس».
في حلقات برنامج «قلبي اطمأن» الأخيرة من الموسم الثامن، سعى «غيث» إلى حل مشاكل ندرة وقلة المياه، حيث سعى فريق عمل البرنامج إلى مساعدة مجتمعات ريفية تحتاج المياه بشدة، وتعتبر مصدر عيشها وبقائها، في دول، مثل: اليمن، والصومال، وتشاد، ومن دول أخرى تعاني أزمة المياه، التي تعد من أكبر التحديات التي تواجه العديد من المناطق حول العالم.
ووثقت كاميرا «قلبي اطمأن» كيف يعيش الناس معاناة إنسانية كبيرة، في ظل شح وندرة المياه، حيث يعتمد الناس على مياه الأمطار كمصدر رئيسي للشرب والعيش وتصريف شؤون الحياة، فضلاً عن المياه الضحلة والآسنة التي تعد مصدراً رئيسياً في كثير من الأحيان للأمراض.
وقدم برنامج «قلبي اطمأن» حلولاً مستدامة، لتحسين أوضاع هذه المجتمعات، منها تشييد مجموعة من الآبار الارتوازية، سعياً لتوفير مياه نقية وآمنة، من خلال تركيب أنظمة المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، بهدف تأمين مياه شرب نظيفة للمجتمع بشكل دائم.
View this post on Instagram
وعكست الحلقة الخامسة والعشرون، من برنامج «قلبي اطمأن»، الآثار الإيجابية للمبادرات الإنسانية المدروسة، التي تُحدث فرقاً كبيراً في حياة الناس، عبر تقديم حلول مبتكرة ومستدامة، إذ لا يسهم البرنامج في توفير المياه فقط، بل يعزز أيضاً قدرة المجتمع على مواجهة التحديات المستقبلية.
في الحلقتين السادسة والعشرين والسابعة والعشرين من برنامج «قلبي اطمأن»، ركز «غيث» على إقامة حلولٍ مستدامة وفعالة لأهالي سبع قرى في طاجيكستان، يعانون صعوبات شديدة في العيش الكريم، بسبب نقص الموارد الأساسية، التي تعد ضرورية لضمان تحقيق حياة كريمة للسكان.
View this post on Instagram
ومن المبادرات التي قدمها البرنامج، إنشاء مركز حديث لتوزيع الفحم، في خطوة تهدف إلى الحد من التلوث البيئي، وللحصول على الدفء خلال فصل الشتاء القارس، بدلاً من حرق المواد غير الصحية للحصول على تدفئة مؤقتة، وهو ما يتسبب للناس بمشاكل صحية تنفسية صعبة.
كما قدم البرنامج حلولاً مستدامة، من خلال دعم أحد المزارعين، لتوفير بيئة مستقرة للزراعة والاقتصاد المحلي، عبر إنشاء محطة لتربية سلالة من أنواع الدجاج المقاوم للبرد، والقادر على العيش في ظروف مناخية قاسية، حيث توفر الدواجن التي تُربى في هذه الظروف الغذاء الأساسي للسكان، كما تدعم المزارعين في مواجهة تحديات البرد القارس في تلك المناطق.
View this post on Instagram
ويهدف برنامج «قلبي اطمأن» لأن يحظى الناس بمعيشة مستقرة هادئة، تعينهم على مواجهة صعوبات الحياة، عبر عدة مشاريع اجتماعية، تساهم في تحسين حياة الناس، وتعزيز الاقتصاد المحلي، من خلال دعم إقامة السياحة الشتوية، والزراعة، وتربية النحل، من خلال مشاريع تنمية مستدامة.
وأقام البرنامج مبادرة سياحية شتوية، استثماراً للمناظر الخلابة في طاجيكستان شتاءً، حيث تغمر الثلوج الجبال والمناطق المرتفعة فيها، من خلال التركيز على تهيئة الأجواء المناسبة لممارسة رياضة التزلج، حيث يعد التزلج مصدراً مهماً لجذب السياح، ما يسهم في زيادة الدخل المحلي، وإيجاد فرص عمل جديدة في قطاع السياحة، ومن المؤمل أن تشجع هذه المبادرة على تنويع مصادر الدخل، وتحفيز التنمية المستدامة في المجتمعات الريفية.
View this post on Instagram
ومن المشاريع القيمة، التي أقامها البرنامج لبعض الأسر، دعم مشاريع تربية النحل، التي توفر مصدراً ثابتاً للعسل والدخل معاً، حيث لا تقتصر تربية النحل على إنتاج العسل فقط، بل تساعد على تعزيز التنوع البيولوجي من خلال التلقيح، وهو أمر حيوي للنباتات والمحاصيل الزراعية، ويعزز المشروع الأمن الغذائي، ويوفر فرص عمل مستدامة للعديد من الأسر في المناطق الريفية.