#مشاهير العالم
زهرة الخليج - الأردن 26 مارس 2025
بمشاعر مليئة بالحب والامتنان، شاركت الأميرة بياتريس، حفيدة الملكة إليزابيث الثانية، تفاصيل ولادة ابنتها الثانية «أثينا إليزابيث روز مابيلي موزي»، التي جاءت إلى العالم قبل موعدها. الإعلان الرسمي عن ولادتها، جاء عبر حساب قصر بكنغهام على «إنستغرام»، لكن الأميرة اختارت أن تسرد رحلتها العاطفية في مقال مؤثر، وصفت فيه القلق والخوف، اللذين رافقا هذه التجربة الفريدة. فتحدثت الأميرة عن شعورها بـ«قليل من السيطرة على النفس»؛ عندما كشفت الفحوص الروتينية أن طفلتها ستولد مبكراً. لكنها عبّرت عن امتنانها العميق للفريق الطبي الرائع، الذي رافقها في هذا الوقت الحساس، معتبرة نفسها «محظوظة»؛ لكونها بين أيادٍ خبيرة.
وكتبت بياتريس: «في مثل هذه اللحظات، لا يمكنك أن تتنبأ بما سيحدث بعد ذلك، ويبقى الخوف من المجهول رفيقك الدائم». وأضافت: «كنت أستيقظ ليالي كثيرة في الأسابيع الأخيرة من حملي، أراقب كل حركة لطفلتي، وأتساءل: ماذا لو حدث هذا؟.. ماذا لو حدث ذاك؟».
-
الأميرة بياتريس تصف «الخوف الشديد» من ولادة ابنتها المبكرة
ووُلدت «أثينا إليزابيث روز» في 22 يناير 2025 بوزن أربعة أرطال وخمس أوقيات فقط، في ولادة مبكرة جداً، ما جعل اللحظة مزيجاً من الفرحة والتحدي. ونشرت الأميرة صورة دافئة لطفلتها الصغيرة ملفوفة في بطانية وردية، مؤكدة أن اسمها يحمل تكريماً خاصاً لجدتها الكبرى، الملكة إليزابيث الثانية.
وفي مقالها المؤثر، وصفت بياتريس كيف كانت «أثينا» صغيرة جدًا، لدرجة أن دموع الارتياح لم تجف إلا بعد أسابيع عدة، حينما بدأ شعور العائلة والأم بالحياة مع طفلة سليمة وصحية، يصبح حقيقياً. وكتبت: «كانت قدماها صغيرتين جداً، تقريباً بحجم قدمَي إحدى أرنبتَيْ شقيقتها الكبرى».
وتذكرت الأميرة بياتريس، قائلةً: «رغم أنني عشت حياة استثنائية إلى حدٍّ ما، إلا أن أفراحي ومخاوفي من الحمل والأمومة، هي نفسها التي تشعر بها ملايين النساء حول العالم».
كما طمأنت متابعيها، الذين شعروا بالسعادة حينما ولدت الطفلة، بأن «أثينا» الآن بخير جداً، وشرحت أنها حصلت على بعض الأجوبة حول ما حدث، لكن لا توجد إجابات دقيقة.
-
الأميرة بياتريس تصف «الخوف الشديد» من ولادة ابنتها المبكرة
وتحدثت الأميرة عن سبب اختيارها أن تصبح راعية لمنظمة «بورن» (Borne)، وهي منظمة تهدف إلى الوقاية من الولادات المبكرة. فقالت إنها تفتخر بتلك المهمة، واصفةً إياها بـ«الشخصية للغاية»، مشيرة إلى أنها، بعد شهور من «القلق الشديد»، أصبحت الآن «مليئة بالعزم على تحقيق المزيد؛ لمساعدة الآخرين في إيجاد إجابات لتلك الأسئلة المتعلقة بالمضاعفات، التي قد تؤدي إلى الولادة المبكرة، وإجابات عن الأسئلة التي تراود الأم»، قائلة إنها كانت «تؤرق أيامها ولياليها، خلال فترة الحمل».
وأضافت الأميرة: «وجدت راحة في الحديث عن تجربتي». واختتمت الأميرة بياتريس مقالتها بتوجيه الدعوة إلى تكثيف الأبحاث حول التحديات الصحية، التي تواجهها النساء يوميًا.
مؤكدة أن أملها في جمعيات مثل «بورن»، حيث لن تضطر بناتها إلى مواجهة الصعوبات ذاتها عندما يكبرن، وكتبت: «حتى لو واجهنها، فستكون لديهن معرفة أفضل في متناول أيديهن».