#مشاهير العالم
زهرة الخليج - الأردن 2 يناير 2025
رغم شهرتهما الواسعة في كل أرجاء العالم، وأخبارهما التي تتصدر أغلفة المجلات، وعناوين الصحف، والمواقع، والنجاح الكبير لـ«الوثائقي» الخاص بهما، الذي عرضته منصة «نتفليكس»، إلا أن كل ذلك لم يمنع الأمير هاري، وزوجته ميغان ماركل، من الوقوع في فشل غير متوقع.
وفي التفاصيل، وقع هاري وميغان تحت الأضواء مجدداً، ولكن بعكس ما كانا يتمنيانه، فالحديث عنهما هذه المرة مرتبط بالفشل، ذلك أن مسلسلهما الوثائقي «بولو»، الذي أنتجاه، وأطلقاه عبر «نتفليكس» تعرض لانتقادات لاذعة جداً، ولم يحظ بالنجاح المأمول منه، بل إنه وُصِفَ بكونه واحداً من أكثر العروض المكروهة على الإطلاق، خلال العام الماضي 2024.
-
الأمير هاري وميغان ماركل في عين الانتقادات.. فما الحكاية؟
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا»، الإسبانية، فإن الإخفاق الكبير في هذا العمل أثار عدداً كبيراً من التساؤلات حول جدوى استمرار «نتفليكس» بالاستثمار في الثنائي هاري وميغان، خاصة مع احتدام المنافسة مع منصات عالمية أخرى، وسياسة تقليص الميزانيات، التي تنتهجها منصات البث الرقمي هذه الأيام.
منفصل عن الواقع:
وفي تفاصيل صفقتهما مع «نتفليكس»، تولى كلٌّ من الأمير هاري، وميغان ماركل، الإنتاج التنفيذي لمسلسل «بولو»، الذي يتكون من خمسة أجزاء، ويسلط الضوء على رياضة البولو، التي يحبها الأمير، المتخلي عن واجباته الملكية، لكن هذا العمل قوبل بهجوم كبير، وانتقادات لاذعة، ووصف بـ«المنفصل عن الواقع».
ولم يسلم هاري من انتقادات وسائل الإعلام، التي ساندته دائماً، وعرفت بدعمها المطلق له. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نشر موقع «The Cut» مقالاً مطولاً بعنوان «مشاريع هاري وميغان لا تتوقف عن الفشل».
كما حصل «الوثائقي» على تقييمات سيئة، الأمر الذي وضع المسؤولين التنفيذيين في المنصة العالمية أمام تحديات كبيرة، بسبب الانتقادات المتزايدة للعمل، خاصة أن الزوجين يحظيان باهتمام إعلامي كبير، في الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، اللتين تعدان أكبر أسواق «نتفليكس».
-
الأمير هاري وميغان ماركل في عين الانتقادات.. فما الحكاية؟