#تنمية ذاتية
زهرة الخليج - الأردن اليوم
غالباً، يكون الكسل محفزاً رئيسياً للمماطلة، إذ إنه يتجلى بطرق مختلفة، لذا في حال كنتِ ممن يماطلن؛ فإنه يتوجب عليكِ أن تفهمي سبب مماطلتكِ في المقام الأول.
هنا، نرصد أنواع الكسل، التي تدفعكِ للمماطلة، وأنتِ لا تدركين ذلك.
-
الكسل.. أنواعه وأساليب التغلب عليه
- الارتباك «أنا لا أعرف ما يجب القيام به»:
عندما تشعرين بالضياع بسبب كثرة المهام، توقفي لحظة لتحديد أولوياتك. وبدلًا من تجاهل الارتباك، اعترفي به وتقبليه. وسيساعدك ذلك على ترتيب أفكارك، وتحديد الخطوات التالية بوضوح.
- الخوف العصابي «لا أستطيع»:
بمجرد الاستماع إلى هذا الصوت، تفضلين القيام بأي شيء بدلاً من المهمة التي أمامك، أي بدلاً من قراءة الكتاب، أو أخذ الدورة التدريبية، التي من شأنها أن تدفعكِ إلى الأمام، تظلين عالقة وغير قادرة على فعل أي شيء. وعندما يساوركِ هذه الشعور؛ تذكري تلك المواقف التي تفوقتِ فيها بأشياء لم يكن بإمكانكِ فعلها من قبل، ففكري في تلك الأوقات، واستخدميها كوقود للبدء.
- العقلية الثابتة «أخشى أن أفشل أو أن أبدو غبية»:
العقلية الثابتة تعيق النمو بسبب الخوف من الأخطاء. والحل يكمن في تبني عقلية النمو، التي تؤمن بقدرتكِ على التطور والتعلم من الأخطاء. وعندما يظهر هذا الصوت، ذكري نفسكِ: «سأرتكب أخطاء، وسأتعلم منها».
- الخمول: «أنا متعبة للغاية.. ليست لديَّ الطاقة»:
لا تدعي هذا الصوت يوقفكِ ويضللك، واجهيه بأن تقولي لنفسك: «بعد مرة واحدة فقط»، أو «دقيقة إضافية» كأداة للتغيير. وعندما تشعرين بالتعب بعد 20 دقيقة من التمرين، قومي بدقيقة أخرى. وستثبتين لنفسكِ أنكِ قادرة على تحقيق المزيد.
-
الكسل.. أنواعه وأساليب التغلب عليه
- اللامبالاة: «أنا لا أهتم بأي شيء»:
في الحقيقة، لا أحد لا يهتم بشيء. فإحساسكِ بالعجز هو الذي يجعلكِ تسمعين هذا الصوت، فابحثي عما يهمكِ، واستخدميه كوقود لعمل ما يجب عليكِ فعله.
- الندم: «أنا أكبر عمراً من أن أبدأ.. لقد فات الأوان»:
لا تستمعي إلى هذا الصوت، الذي يخبركِ بأن الوقت قد فات. ابدئي الآن، فلديكِ الوقت الكافي لتحقيق أحلامكِ. وتذكري، أفضل وقت للبدء هو الآن.
- الهوية: «أنا مجرد شخص كسول»:
هناك، حقاً، قوة في كلماتكِ، لذا كوني حذرة في كيفية استخدامها، هناك ما يسمى «التحيز التأكيدي»، إذ بمجرد أن تعتقدي أنكِ كسولة، فإن كل شيء من حولكِ يحدث؛ ليؤكد تلك الحقيقة.