موزة المطروشي: رواية الحكايات إخلاص وانتماء إلى أرضنا
#ثقافة وفنون
لاما عزت الأحد 1 نوفمبر 08:30
رئيسة التحرير: نسرين فاخر / مديرة التحرير: لبنى النعيمي
في تجربة الفنانة والطاهية الإماراتية، موزة المطروشي، تعد الأرض ذاكرةً حيةً، تختزن حكايات الإنسان، وآثار الزمن، والمعارف التي توارثتها الأجيال. ومن هذه العلاقة العميقة بالمكان، تشكّلت لغتها الإبداعية، التي تتجاوز الحدود التقليدية بين الفن والطهي؛ لتبحث عما تخفيه الطبيعة من معانٍ، وما يمكن أن يرويه مكوّن بسيط عن تاريخ أرض، وثقافة مجتمع؛ فلديها لا ينتهي العمل الفني عند حدود المشاهدة، ولا يقتصر الطعام على إشباع الحواس. وبين دراسة «الفنون الجميلة» في لندن، واحتراف فنون الطهي، أسّست موزة المطروشي مساراً إبداعياً متفرداً، يتجلى في الاستوديو الخاص بها «بلد» (ballad)، حيث تتحوّل المشاهد الطبيعية إلى تجارب قابلة للتذوّق، وتغدو المائدة فضاءً تتقاطع فيه الذاكرة، والمعرفة، والخيال.. في هذا الحوار، تزيّن الفنانة والطاهية الإماراتية، موزة المطروشي، غلاف «زهرة الخليج»، متألقةً بمجوهرات «بولغري» (Bvlgari)، الدار الإيطالية العريقة، ونقترب من عالمها؛ لنعرف كيف يصبح الانتماء إلى الأرض فعلاً إبداعياً، وكيف تمنح الحكايات التي نرويها، والأشياء التي نصنعها، وحتى الأطعمة التي نتشاركها، علاقتنا بالحياة أبعاداً جديدة من المعنى.
-
أقراط «بولغري ديفاز دريم»، مصنوعة من الذهب الوردي، ومرصعة بعرق اللؤلؤ، والألماس المرصوف. - عقد «بولغري ديفاز دريم»، مصنوع من الذهب الوردي، مع عرق اللؤلؤ. - عقد «بولغري ديفاز دريم»، مصنوع من الذهب الوردي، ومرصع بعرق اللؤلؤ، والألماس المرصوف. - توب من «H&M».
بدأت رحلتكِ من الفن، قبل أن يصبح الطعام جزءاً أساسياً من ممارستكِ الإبداعية.. كيف تصفين الفنانة التي أصبحتِ عليها، عندما تنظرين اليوم إلى مسيرتكِ؟
أصبحتُ فنانةً أكثر اتساعاً في ممارستها، وأدركتُ أن هوية الفنان لا تحددها الوسائط التي يستخدمها فقط، بل أيضاً طريقة تفكيره، ومخيلته. وقد طورتْ دراسة الفن، وممارسته، رؤيتي الإبداعية. ومع امتداد فضولي إلى اللغة، والرموز، والتاريخ، والأساطير؛ وجدت في الطعام وسيطاً غنياً؛ لاستكشاف هذه الاهتمامات. وحضر الطعام في أعمالي عنصراً رمزياً، قبل أن يتطور تدريجياً؛ ليصبح أساساً في ممارستي الفنية. واليوم، أرى مخيلة الفنان قادرة على تجاوز حدود التخصصات، وأن المواد والأفكار، مهما اختلفت، تمنح أبعاداً جديدة من المعنى.
جذور الإلهام
كيف أثرت دراستكِ بلندن في علاقتكِ بالمكان، وتطور لغتكِ الفنية؟
شكّلت دراستي في «Slade School of Fine Art»، بجامعة «UCL» في لندن، فرصة لإعادة النظر في اهتماماتي الفنية، بعيداً عن صحارى الإمارات، التي كانت محور أعمالي. قبل انتقالي، كنت أبحث في علاقة المشهد الطبيعي بالزمن، والتحوّل، والزوال، من خلال أعمال تركيبية استخدمت فيها المنسوجات، وألواناً طبيعية مستخلصة من مواد غذائية محلية. وفي لندن، بدأت البحث عن مواد أخرى تعبّر عن التحوّلات التي يصعب عكسها، فوجدت في الطعام وسيطاً فنياً يحمل هذه الخصائص. ومن خلاله، تعمّقت في تاريخ شبه الجزيرة العربية وأساطيرها، واستكشفت ما خلفه الابتعاد عن المكان من فراغات، وما غاب عن الروايات التاريخية. وهكذا، أتاح لي الطعام مواصلة التساؤلات، التي انطلقت منها تجربتي الفنية، بلغة أكثر اتساعاً.
-
أقراط «بولغري ديفاز دريم»، من الذهب الوردي، مع عرق اللؤلؤ، ومرصعة بالألماس. - عقد «بولغري ديفاز دريم»، من الذهب الوردي مع عناصر من عرق اللؤلؤ. - سوار «بولغري ديفاز دريم»، من الذهب الوردي مع عناصر من عرق اللؤلؤ. - خاتم «بولغري ديفاز دريم»، من الذهب الوردي مع عناصر من عرق اللؤلؤ. - خاتم «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الوردي. - خاتم «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الوردي، ومرصع بالألماس على الرأس والذيل. - بليزر من «Limé».
إلى أي مدى شكّلت الإمارات مخيلتكِ الفنية، وكيف أعاد الابتعاد عنها اكتشاف علاقتكِ بالأرض، والانتماء؟
الإمارات مكاني الذي ولدت ونشأت فيه، وإليه أعود دائماً بعين أكثر فضولاً، ورغبة في اكتشاف أسباب جديدة لمحبته. ولا يقتصر حب الأرض على تأمل جمالها، وإنما يمتد إلى فهم التحديات التي تواجهها، من التغير المناخي إلى الممارسات الزراعية، وتدخل الإنسان في الطبيعة. ومع تطور تجربتي، أدركت أن الطعام يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذه القضايا، فأصبح عنصراً رمزياً في أعمالي، ووسيلة لسرد الحكايات، ومشاركة المعرفة، وطرح الأسئلة حول مسؤوليتنا الجماعية تجاه الأرض، ومستقبل الغذاء. وقد منحتني الإمارات، بتنوع بيئاتها ومعارف أهلها، فرصاً متجددة لتوسيع ممارساتي الفنية، وتعميق علاقتي بالمكان.
درستِ «الفنون الجميلة»، ثم احترفتِ فنون الطهي والحلويات.. أين يلتقي هذان العالمان في تجربتكِ الإبداعية؟
الطهي فن قائم بذاته، بما يحمله من معرفة تقنية، وحسية، وخيال، وقدرة على التعبير، ويلتقي مع ممارستي الفنية في الفضول، الذي يدفعني إلى التعلم، والتجريب. بعد حصولي على «الماجستير»، كنت قد طوّرت اهتمامي بالطعام، فقد أردت أن يتجاوز حضوره في أعمالي الجانب الرمزي إلى الممارسة الفعلية، لكنني كنت أفتقر إلى المهارات التقنية اللازمة. كما بدأت، خلال إقامتي في لندن، الاطلاع على تربية النحل، ورغبت في نقل هذه المعرفة إلى الإمارات. وقد اتجهت إلى دراسة فنون الحلويات باحتراف؛ لاكتساب المهارات، وفهم معايير سلامة الغذاء؛ لأتمكن من العمل كطاهية بمسؤولية مهنية. وإلى جانب الفن والطهي، حصلت على شهادات في أساسيات ركوب الهجن، والتنقل بها بأمان في الصحراء، والتحقت بدورات زراعية، ووثّقت تسلّق بعض الجبال. ودائماً أقول (مازحةً): «إنني حاصلة على شهادات معتمدة في حب الأرض!».. واليوم، يعيدني هذا الفضول إلى الرسم، الذي ابتعدت عنه لسنوات، فأشعر بأن كل ما تعلمته، واختبرته، بدأ يتشكّل في مخيلتي لوحات فنية.
-
أقراط «بولغري توبوغاز»، من الذهب الأصفر، ومرصعة بأحجار العقيق الأسود. - عقد «بولغري توبوغاز»، من الذهب الأصفر، ومرصع بأحجار العقيق الأسود، والألماس. - عقد «بولغري ديفاز دريم»، من الذهب الأصفر، ومرصع بأحجار العقيق الأسود، والألماس المرصوف. - سوار «بولغري توبوغاز»، من الذهب الأصفر. - خاتم «بولغري ديفاز دريم»، من الذهب الوردي، ومرصع بالألماس المرصوف. - خاتم «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الأصفر، ومرصع بالألماس المرصوف على الرأس والذيل. - خاتم «بولغري سيربنتي فايبر»، ذو اللفتين، من الذهب الوردي، ومرصع بالألماس المرصوف على الرأس والذيل. - بومبر من «Massimo Dutti»، / وفستان من «COS».
نكهات الأرض
في تجربتكِ.. تبدأ حكاية الطعام من الأرض، وما تختزنه من مواسم وذاكرة؛ فكيف تترجمين هذه العلاقة إلى أطباق تحمل هوية المكان؟
جعلني البحث الفني أتعامل مع الطعام؛ بوصفه رحلة عبر المكان، والزمن، والمواسم، ووسيلة لاكتشاف ما تختزنه الأرض من نكهات، ومعارف، وحكايات. فنحن نعيش، اليوم، مرحلة ذهبية في عالم الطهي، تتيح للطهاة تطوير لغاتهم الخاصة، ونيل التقدير العالمي، ولكن ما يشغلني ليس السعي وراء الجوائز والنجوم، بل استكشاف علاقتنا بالأرض والغذاء. وأحب لمن يتناول طعامي أن يذهب في رحلة من النكهات، والمشاهد الطبيعية، من دون التقيد بأسلوب محدد، مع الاحتفاظ بروح اللعب، والفضول، والتجريب. أحياناً أُسأل عن سبب عدم حضور مكونات، مثل: الزعفران، والهيل، بصورة بارزة في قوائمي، رغم ارتباطها بالمطبخ الإماراتي. والحقيقة أن هذه المكونات تحظى بمكانة راسخة في مطابخنا، لكن هناك مكونات محلية أخرى تستحق الاكتشاف، مثل: اللوز، والتوت، والمانجو، والبطيخ، وورق الغاف، والنبق، إلى جانب أنواع العسل المختلفة، كعسل القرم، والأشجار المحلية.
تعملين مع المزارعين، والنحالين، وأصحاب المعارف المحلية؛ فما الذي تعلّمتِه منهم، ولم تتعلميه في الجامعة، أو مدارس الطهي؟
لقد تعلّمت منهم الكثير، لكن «الصبر» أهم صفة اكتسبتها منهم، وكذلك تقدير أشكال المعرفة، التي تتكوّن من العلاقة المباشرة بالأرض، سواءً متوارثةً، أو نابعة من الممارسة اليومية. فلكل مزارع، ونحّال، ومرشد، طريقة خاصة في فهم الطبيعة، والتعامل مع متغيراتها. وقد درست الفن والطهي ضمن مناهج أكاديمية، لكن المعرفة التي تنشأ من العمل مع الأرض تتميّز بخصوصيتها، وتخضع لاختبار مستمر، تفرضه الطبيعة نفسها.
-
أقراط «بولغري B.zero1»، من الذهب الأصفر، ومرصعة بالألماس المرصوف. - عقد «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الأصفر. - عقد «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الوردي مع ترصيع بالألماس المرصوف على الرأس والذيل. - خاتم «بولغري B.zero1»، مكوّن من ثلاث حلقات، ومصنوع من الذهب الأصفر. - أساور «بولغري B.zero1»، من الذهب الأصفر، والوردي. - بليزر من «Mango».
فنُّ المشاركة
من العلاقة بين الفن والطعام والأرض، وُلد «بلد»؛ فما المساحة الإبداعية، التي أردتِ تأسيسها من خلاله، ولم تجديها في المرسم الفني، أو المطعم التقليدي؟
«بلد» (ballad) استوديو إبداعي، يجمع بين: الفن، والبحث، والتصميم، وينطلق من المشهد الطبيعي إلى المائدة. وكان أول مشاريعه «تذوّق المشهد الطبيعي» (Eat the Landscape)، الذي يجمع بين استكشاف المسارات الجبلية والتاريخية، وتقديم أطباق مستلهمة من طبيعة المواقع، ومكوّناتها. ومع تطور التجربة؛ أطلقنا مشروع «رسم الخرائط عبر الطهي» (Culinary Cartography)، الذي يحوّل معارف مناطق الإمارات، وبعض مناطق سلطنة عُمان، ومكوّناتها، إلى وصفات تتجدّد مع المواسم، إلى جانب «المكتبة الصالحة للأكل» (Edible Library)، التي تترجم أبحاث المتخصصين، ومعارفهم، إلى تجارب تذوّق مشتركة. لقد أردت أن يكون «بلد» مساحة تتجاوز حدود المرسم، والمطعم التقليدي؛ ليجمع الفنانين، والطهاة، والمزارعين، وعلماء النبات والنحالين، في تجربة إبداعية تظل الأرض محورها الأساسي.
في «بلد» (ballad)، أصبحت المائدة مساحة للقاء، ومشاركة المعرفة والذاكرة؛ فما الذي يحدث حين يجتمع الناس حول مائدة واحدة، ولا يستطيع العمل الفني (المعلّق على جدار) أن يفعله؟
من أكثر اللحظات، التي أحبها، تلك الساعة الأخيرة من فعاليات المطبخ المؤقتة، التي ننظمها في «بلد» (ballad)؛ فمنذ تأسيس المطبخ، أطلقت عليه اسم «كافتيريا جبال البلد»، حيث نقدّم أطباقاً بسيطة مستلهمة من روح الكافتيريات وألفتها، مع مساحة للتجريب وفق المواسم. وخلال فعالياتنا الشهرية، نضم الطاولات في الخارج، ونشجّع الزوار على الجلوس معاً، حتى لو لم يكونوا يعرفون بعضهم؛ فنجدهم يتبادلون الأحاديث والضحكات، وتنشأ صداقات حول الطعام. وقد أصبح بعض الزوار من مرتادي المكان الدائمين، حتى إنهم باتوا يعرّفون القادمين الجدد بتجاربنا. ولديَّ مجموعة من الأكواب الخزفية، التي صنعها فنانون مختلفون، نقدّم فيها الكرك المصنوع من «حليب مليحة»، وأدعو كل زائر إلى اختيار كوبه، ثم أروي له حكاية الفنان الذي صنعه. ومع الوقت، بدأ فنانون كثيرون يهدونني أكواباً جديدة، وأصبح بعض الزوار يتولّون بأنفسهم رواية قصصها للآخرين. هذه اللحظات تسعدني؛ لأنها تحقق ما سعيت إليه طويلاً؛ وهو أن يصبح الفن أكثر قرباً من الناس، وأقل اغتراباً عن حياتهم؛ فبدلاً من تأمل العمل الفني بصمت، يمكن للإنسان أن يلمسه، ويستخدمه، ويتبادل حكايته مع الآخرين.
-
أقراط «بولغري سيربنتي فايبر»، مصنوعة من الذهب الوردي، ومرصعة بالألماس على الرأس والذيل. - عقد «بولغري سيربنتي فايبر»، مصنوع من الذهب الوردي. - توب، وبليزر، من «Limé».
أناقة
كيف تنظرين إلى الموضة، وإلى أيّ مدى يعكس أسلوبكِ الشخصي هويتكِ الإبداعية؟
سأبدأ باعتراف طريف، هو أن سترة الطاهي من قطع الملابس الأقل تفضيلاً لديَّ!.. فرغم تطور تصميمها لتناسب النساء، إلا أنها صُممت في الأصل للرجال. لذلك، أستمتع كثيراً بتطوير أسلوبي الشخصي، وأحب أن يعكس تنوّع جوانب حياتي، واهتماماتي. لذلك، أميل إلى الملابس المريحة والفضفاضة، التي تمنحني حرية الحركة، وتناسب طبيعة المناخ، وأحب الألوان والتصاميم، التي تعبّر عن شخصيتي. كما تجذبني الموضة، التي تحمل وراءها حرفةً، وحكايةً، وموقفاً أخلاقياً، وأقدّر القطع المصنوعة بعناية، التي يمكن الاحتفاظ بها لسنوات، بعيداً عن الاتجاهات الموسمية العابرة. وأيضاً أميل إلى الأقمشة الطبيعية، والطبعات المستمدة من التقنيات التقليدية، والتطريز الذي يحفظ مهارات الحِرَفيين.
في عالم المجوهرات.. هل لديكِ قطعة ترتبط بذكرى شخصية، وما الذي يجذب «عينكِ الفنية» إلى هذا العالم؟
لديَّ خاتم أحبه كثيراً؛ لأن تصميمه يشبه قمم الجبال، أو أمواج البحر، بحسب زاوية النظر إليه؛ فهو يجمع بين مشهدَيْن عزيزَيْن على قلبي: الجبال التي أقضي بينها وقتاً طويلاً، والبحر الذي أنتمي إليه بحكم جذوري الساحلية. وقد اشتريته قبل سنوات، حين بدأت اكتشاف ذائقتي الجمالية الخاصة؛ لذلك أختار المجوهرات التي تعبّر عن شخصيتي، وعلاقتي بالعالم. وأحياناً، أقلبه بحسب المكان الذي سأتوجه إليه؛ ما يمنحه معنى شخصياً، يتجدّد مع كل رحلة. وكفنانة، تجذبني إلى المجوهرات الحِرْفة، والحكاية معاً؛ فأرى أنها أعمال فنية قابلة للارتداء، تكتسب خصوصيتها من تصميمها، ومن شخصية المرأة التي تختارها، وطريقتها في تنسيقها. ولديَّ، تكمن جاذبية المجوهرات في قدرتها على استحضار مكان، أو ذكرى، أو مرحلة من حياتنا؛ لتصبح قيمتها مرتبطة بما تعنيه لنا، بقدر ارتباطها بجمالها.
-
أقراط «بولغري سيربنتي توبوغاز»، من الذهب الأصفر، ومرصعة بالألماس المرصوف، وعيون من العقيق الأسود. - عقد «بولغري توبوغاز»، من الذهب الأصفر، والوردي، والأبيض. - خاتم «بولغري سيربنتي توبوغاز»، من الذهب الأصفر، ومرصع بالألماس المرصوف، وعيون من العقيق الأسود. - ساعة «بولغري سيربنتي توبوغاز» (35 مم)، بسوار من الذهب الأصفر، وعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومرصعة بالألماس، وميناء أوبالين، وحركة كوارتز، ومُقَاوِمَة للماء حتى عمق 30 متراً. - فستان من «Chats by C. Dam».
راوية حكايات
حدثينا عن نفسك، وحياتكِ اليومية، والأشياء البسيطة، التي تسعدكِ، وتُعيد إليكِ توازنكِ، والأثر الذي تتمنين تركه!
أحب هذا السؤال كثيراً؛ لأنني أفكر فيه باستمرار، خاصةً خلال اللحظات التي تكون فيها الحياة أقل بريقاً مما تبدو عليه من الخارج. وأحياناً، أتساءل: لو اضطررت غداً إلى التوقف عن كل ما أفعله، وإغلاق مشاريعي، فمن سأكون بعيداً عن ألقابي العديدة؟!.. وأجدني أعود، دائماً، إلى إجابة واحدة: «أنا راوية حكايات؛ لأنني أحب الحكايات منذ طفولتي». فقد كنت طفلة فضولية، أحب تسلق الأشجار، وقطف الثمار!.. وكانت يداي دائماً في الرمل، وكنت أراقب الماعز، والدجاج، في مزرعة جدي، وفناء جدتي. كما أحب البحر، والذهاب إلى الوادي بعد هطول الأمطار. ولم أكن، يوماً، شديدة التعلق بالمدينة، فأجد نفسي في الطبيعة، كأنني أعود إلى مكاني الحقيقي. أما الأثر، الذي أطمح إلى تركه؛ فالرحلة لا تزال مستمرة، لكنني أتمنى أن تترك أطباقي أثراً يتجاوز مذاقها، وأن تجعل الناس أكثر وعياً بالأرض، ومواسمها، وما تمنحنا إياه. وأن يستمر تبادل المعرفة والتواصل بين الناس، من خلال الطعام، وأن يجد الآخرون في تجربتي ما يساعدهم على تطوير ممارساتهم، والقيام بأشياء أفضل مما استطعت أنا القيام به؛ لأنني أدرك أن المساهمات الصغيرة قد تحمل أثراً يتجاوز ما ندركه في لحظتها. وإذا نزعت عن نفسي جميع المسميات المهنية؛ فسأبقى إنسانة تحب الأرض، والحكايات. وربما تكون رواية الحكايات، بالنسبة لي، شكلاً من أشكال الإخلاص، والمحبة، والامتنان للأرض، وطريقة للتعبير عن انتمائي إليها. وهذا شيء لا يستطيع أحد أن ينتزعه مني.. حتى أنا نفسي!
-
أقراط «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الأبيض، ومرصعة بالألماس على الرأس والذيل. - خاتم «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الأبيض، ومرصع بالألماس على الرأس والذيل. - سوار «بولغري سيربنتي فايبر»، من الذهب الأبيض، ومرصع بالألماس على الرأس والذيل. - ساعة «بولغري» (23 مم)، بعلبة وسوار من الفولاذ المقاوم للصدأ، وميناء من عرق اللؤلؤ، ومؤشرات ألماس، وحركة كوارتز، ومُقَاوِمَة للماء حتى عمق 30 متراً. - الأزياء من «Alaia».