61% من أولياء الأمور يفضلون عودة أبنائهم للمدارس

لاما عزت / 2020-08-13T20:41:13Z / Published in تحقيقات مجتمعك
61% من أولياء الأمور يفضلون عودة أبنائهم للمدارس

أظهر استطلاع أجرته (سنتربوينت)، أكبر وجهة للأزياء في المنطقة العربية ونفذته شركة (يوجوف لأبحاث السوق) حول العودة إلى المدارس، وشارك فيه 500 مشارك أغلبهم من أولياء الأمور في دولة الإمارات، أن قرابة نصف أولياء الأمور مستعدون لإرسال أطفالهم للمدارس يومياً في حال تقديم الدروس بدوام فعلي بالكامل.

أظهر استطلاع أجرته (سنتربوينت)، أكبر وجهة للأزياء في المنطقة العربية ونفذته شركة (يوجوف لأبحاث السوق) حول العودة إلى المدارس، وشارك فيه 500 مشارك أغلبهم من أولياء الأمور في دولة الإمارات، أن قرابة نصف أولياء الأمور مستعدون لإرسال أطفالهم للمدارس يومياً في حال تقديم الدروس بدوام فعلي بالكامل.

وفي أعقاب الصعوبات التي فرضها وباء «كوفيد 19» على حياة أولياء الأمور والأطفال على حد سواء، تأتي نتائج استطلاع العودة إلى المدارس الذي تم إجراؤه بين 22 و29 يوليو في الأسواق الرئيسية بدول مجلس التعاون الخليجي، لتسلط الضوء على انطباعات أولياء الأمور بشأن إعادة فتح المدارس ومخاوفهم بشأن سلامة أبنائهم في ظل الوباء. ويوضّح الاستطلاع تفاصيل التحديات التي واجهها الأولياء في مرحلة التعلم الإلكتروني، ويقدم رؤى لافتة حول تأثير الوباء على توجهات التسوق لشراء مستلزمات العودة للمدارس.

ثقة بالمدارس

وبينما تعمل إدارات المدارس على استكمال نماذج تشغيل المدارس خلال العام الدراسي المقبل، أظهر الاستطلاع أن 61% من أولياء الأمور يثقون بإرسال أطفالهم للمدارس بعد انقضاء العطلة الصيفية، في حين أعرب 49% منهم عن استعدادهم لإرسال أطفالهم لحضور الصفوف الدراسية الفعلية بانتظام وبدوام كامل بنسبة 100%. ويواجه أولياء الأمور صعوبة في اتخاذ القرار بشأن إعادة أطفالهم للمدارس. وتشير البيانات إلى أن بروتوكولات النظافة والسلامة المطبقة في المدارس من أبرز العوامل المؤثرة في قرار 64% من أولياء الأمور. ومن جهة أخرى، يعتقد 52% أن توفر اللقاح ضد «كوفيد 19» يمثل ثاني أهم العوامل التي ينبغي مراعاتها، في حين يعتزم 46% تقييم التوجيهات والخطط التي تطبقها المدارس لإعادة فتح أبوابها لفهم الخطوات التي تتخذها في سبيل ضمان توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب.

التعلم عن بعد

جاء التعلم عن بعد الذي فرضته معظم المدارس والجامعات بسبب الجائحة، بمثابة تغيير مفاجئ وجذري للجميع. ففي نظر 62% من أولياء الأمور، تجسد التحدي الأكبر في تحفيز الأطفال وتعزيز تفاعلهم خلال فترة التعليم الإلكتروني، في حين قال 51% إنهم يزاولون مهام متعددة في وقت واحد ويواجهون صعوبة في تحقيق التوازن بين العمل من المنزل وجداول التعلم الإلكتروني لأطفالهم. ووفقاً للتقرير، قالت نسبة تقارب 7 من أصل 10 من أولياء الأمور إن إنفاقهم على الإلكترونيات ارتفع خلال تلك الفترة دعماً للتعليم الافتراضي لأطفالهم.

وتفضل نسبة كبيرة من المشاركين 43%، سيناريو افتتاح المدارس وفقاً لنظام تعليمي مختلط يجمع بين التعلم الافتراضي والدوام المدرسي الفعلي، حيث يدعم معظم هؤلاء جداول أيام الدوام المتناوبة أو الأسابيع المجمعة للطلاب. ويظهر الاستطلاع أيضاً أن 25% من أولياء الأمور (واحد من كل أربعة)، يدعمون التعليم الالكتروني ويرغبون باستمراره، بينما قال 19% إنهم أكثر إيماناً بالتعليم الفعلي في المدارس.

فترة تسوق

ويعد موسم العودة للمدارس ثاني أهم فترات التسوق بالنسبة لمعظم المتاجر سنوياً، فقد أظهر استطلاع "سنتربوينت" حول العودة إلى المدارس أن أكثر من 93% من أولياء الأمور يتطلعون لشراء واحد على الأقل من المستلزمات المدرسية لتجهيز أطفالهم للمدارس. ومن بين العازمين على الشراء هذا العام، حوالي النصف 51%، من أولياء الأمور المستعدين لإنفاق المزيد مقارنة بالعام الماضي، بينما يخطط واحد من كل خمسة 21%، لإنفاق نفس المبالغ التي أنفقها العام الماضي لشراء مستلزمات العودة للمدارس. ويتجلى تأثير وباء «كوفيد 19» بوضوح في أنواع المنتجات التي يخطط أولياء الأمور لشرائها في موسم العودة للمدارس، فقد أظهرت النتائج أن 65% ممن شملهم الاستطلاع يرجحون شراء منتجات الصحة والنظافة مثل مواد تعقيم الأيدي والكمامات، تليها القرطاسية (59%) واللباس المدرسي 54%.

وعلاوة على ذلك، قال 53% من المتسوقين إنهم يفضلون المتاجر الفعلية والإلكترونية على حد سواء لشراء المستلزمات المدرسية، في حين قال أكثر من الربع 26%، إنهم يفضلون المتاجر الفعلية فقط، بينما قال 18% إنهم يفضلون التسوق عبر المتاجر الإلكترونية فقط. وعلى صعيد اختيار المتاجر، وبمعزلٍ عن جودة المنتجات 58%، تمثل الإجراءات الاحترازية التي تطبقها العلامة للتصدي لوباء «كوفيد 19»، عاملاً بالغ الأهمية لدى 61% من المتسوقين. وبالمقارنة مع ذلك، قال 53% من أولياء الأمور إن العروض الترويجية تمثل عاملاً جوهرياً.

Tagged under: