يعود استخدام المستخلصات الأزهار لآلاف السنين، حيث كانت شعوب العالم القديم، من مصر وبابل إلى الهند والصين، تستعمل الورود بجميع أنواعها لعلاج المشكلات الصحية والجمالية على حد سواء. واستعان عالم الجمال مرة أخرى بالطبيعة، بحثاً عن حلول لأبرز مشاكل البشرة وأسرار الشباب الدائم والتألق المشرق. فأصبحت الأزهار تستخدم في مستحضرات التجميل ليس فقط لإضافة العطور والألوان ولكن لفوائدها العلاجية المذهلة.

يؤمن العالم والفيلسوف ومؤسس شركة Weleda للعناية بالبشرة، رودولف ستاينر، بأن لكل مرض نباتاً شافياً في مكان ما في العالم. ولذلك صمم على أن تحتوي جميع  مستحضرات الشركة على مكونات مستخلصة من النباتات والأزهار. تعرفي معنا إلى أكثر الأزهار انتشاراً في أحدث منتجات العناية بالجلد، لتتمكني من انتقاء أفضل علاج يستهدف مشاكل بشرتك الخاصة.

الورد
 يحارب الجفاف، يقلل من الاحمرار، يجدد البشرة الناضجة، فالورد يتميز بعناصره المرطبة التي تناسب جميع أنواع البشرة، تحديداً الحساسة والمتقدمة في السن. فهو قادر على تقوية الأوعية الدموية الضعيفة التي تسبب الاحمرار المزمن، بفضل احتوائه على كميات كبيرة من نوع لطيف من فيتامين C، الذي يعد ألطف على الجلد من الأنواع المستخرجة من الفواكه الحمضية. كما أن رائحته تهدئ الأعصاب وتصفي الذهن. 

الياسمين
إلى جانب عبيرها الفواح الذي يوقظ الحواس، تتميز زهرة الياسمين بقدرتها على تنظيف المسام من الأعماق وتلطيف الجلد وترطيبه. وعادةً يستخدم شمع الياسمين الذي يقدم الحماية للطبقة الخارجية من الجلد، كما أنه يدفئ ويعزز تدفق الدم.

الأوركيد
يحبس الرطوبة داخل الجلد، يحارب الذرات الحرة ويجدد الخلايا، إذ تحمي بتلات الأوركيد الجلد، ضد العوامل الخارجية المضرة، مثل التلوث البيئي وأشعة الشمس فوق البنفسجية. تضاف إلى تركيبات مستحضرات التجميل منذ أعوام طويلة في آسيا، بفضل عناصرها القادرة على تنشيط عملية تجديد الخلايا ومحاربة علامات الشيخوخة، والآن انتشرت إلى تركيبات تجميلية حول العالم.
 
اللوتس
تستخدم زهرة اللوتس في التركيبات الجمالية منذ آلاف السنين فهو يلطف البشرة شديدة الجفاف. فهذه الزهرة العطرة غنية جداً بمضادات الأكسدة وعناصر مرطبة، تتغلغل داخل الجلد لترطبه من الأعماق. كما أنها تزيد من مرونة البشرة وتساعد على تخفيف التصبغات الداكنة والخطوط الرفيعة. فضلاً عن احتوائها على نسبة عالية من فيتاميني B و C المفيدين اللذين يحافظان على صحة البشرة.

البابونج
تعرف أزهار البابونج بعناصرها المهدئة، مثل الـazulene، التي تعالج الالتهابات والاحمرار، بالإضافة إلى قدرتها على تحسين مرونة البشرة في الوقت ذاته. ومثل الورد، فإن أزهار البابونج قادرة على تقوية الأوعية الدموية الدقيقة، مما يساعد على توحيد لون الوجه، فالبابونج يقلل من الاحمرار والانتفاخ وهو مضاد للالتهابات.

الخزامى (اللافندر)
تتميز الخزامى بكونها مضادة للبكتيريا، إلى جانب قدرتها على موازنة عملية إنتاج الزيوت، مما يجعلها من المكونات المحببة لدى صاحبات البشرة الدهنية والمعرضة للإصابة بحب الشباب. كما أنها تتميز برائحة تهدئ الأعصاب وتساعد على الاسترخاء التام.