قد يكون غريباً السماع عن وجود «فيتامين ف»، خاصة أن له فوائد مهمة تفيد البشرة الجافة في فصل الشتاء!

لكن خبراء الصحة، في موقع «مايو كلينك»، يوضحون أن ما يُسمى «فيتامين ف»، هو اختصار لكلمة «fat»، التي تعني الدهون، ويتضمن نوعين من الأحماض الدهنية الأساسية، هما: حمض ألفا لينولينك، وحمض اللينوليك، اللذان يمكن الحصول عليهما من المكسرات، والزيوت النباتية، والأفوكادو، والبذور.

  • ما فيتامين (ف).. ولماذا يعتبر مفيداً للبشرة الجافة شتاءً؟

ولا ينتج الجسم هذين الحمضين، لكن يمكن الحصول عليهما من الأطعمة التي تعتني بصحة الدماغ والقلب والبشرة، وتوفر الترطيب للبشرة الجافة في فصل الشتاء، حيث تعمل على تعزيز متانة الحاجز الجلدي، ما يسمح بتماسك خلايا البشرة، ويحول دون تبخر الماء، أو دخول العوامل المُحسسة أو الميكروبية عبر مسامات جلد البشرة، ولهذا السبب يعد تناول الأطعمة المليئة بالدهون المفيدة للبشرة علاجاً غير مباشر للبشرة الجافة.

وتفرض الأجواء الباردة، في فصل الشتاء، على صاحبات البشرة الجافة، ترطيب بشرتهن بشكل متواصل، كونها تتعرض لتغيرات كبيرة وملحوظة في الحرارة والرطوبة الخارجية، ما يتسبب في تضييق الأوعية الدموية، ومنع وصول الدم بشكل طبيعي إلى البشرة. كما أن محاولة تعويض تدني درجات الحرارة بالاقتراب أكثر من عوامل التدفئة، واستخدام المياه الساخنة بشكل متواصل، يفقدان البشرة ترطيبها الطبيعي.

وتزداد أهمية الأحماض الدهنية في فصل الشتاء، لمعالجة جفاف البشرة، خاصة الأماكن المكشوفة، التي تكون أكثر تعرضاً للجفاف، مثل: الوجه واليدين، حيث تتأثر أجزاء معينة من الوجه مثل: الأنف ومحيط الشفاه والأذنين والجفون، لذلك ينصح باستخدام غسول البشرة، الذي يحتوي على مادة الجلسرين أو السيراميد، حيث يوفر كل منهما طبقة حامية من جفاف البشرة، وتحد من تأثرها بالأجواء الباردة.

  • ما فيتامين (ف).. ولماذا يعتبر مفيداً للبشرة الجافة شتاءً؟

وللتعامل مع الأجواء الباردة، يمكن لصاحبات البشرة الحساسة اتباع مجموعة من النصائح، تعينهن على الحفاظ على رطوبة بشرتهن، ومنها:

- الاستحمام بالماء الدافئ، بدلاً من الساخن.

- تنظيف البشرة بمركبات غير عطرية، وخالية من الكحول.

- عدم المبالغة في استخدام منظفات البشرة.

- تجفيف الجسم بلطف.

- دهن الكريم المرطب فوراً بعد تجفيف الجسم.

- استخدام الكريمات المرطبة بطريقة صحيحة، حيث تعمل الكريمات المرطبة في الحفاظ على احتباس الرطوبة بالجسم، لذا يفضل استخدامها بعد الحمام مباشرة، وبعد غسل الوجه.

- استخدام المرهم والكريم بدلاً من اللوشن، حيث يعد كلٌّ من الكريم والمرهم أكثر فاعلية في الحفاظ على رطوبة البشرة من اللوشن، ويُنصح بشراء الكريمات والمراهم التي تحتوي على أحد المركبات التالية: زيت الجوجوبا، أو الدايميثيكون، أو الجلسرين، أو حمض الهيالورونيك، أو حمض اللاكتيك، أو اللانولين، أو البتروليوم، أو زبدة الشيا.