أطلت على الجمهور بحلّة مختلفة. متنوعة في ما تقدمه من أغنيات بين الرومانسية والإيقاعية. جريئة في غناء عدد من اللهجات العربية من اللبنانية والمصرية إلى الخليجية. عنوان شخصيتها الجرأة والتميز على حد تعبيرها.
"أنا زهرة" التقت المغنية مادلين مطر للتحدّث عن أغنيتها وفيلميها الجديدين
بداية ما هو جديدك الفني؟
انتهيت من تصوير فيديو كليب أغنيتي الجديدة "كلمني أسمعلك" مع المخرج فادي حداد.
لكن كان متوقعاً عدم تكرار التجربة معه بعد المشكلة التي أثارها فيديو كليب "أما عجايبك" بعد اكتشاف أنّ القصة استُعملت في أعمال أخرى؟
أنا أثق بفادي حداد، لأنّه مخرج متميز. ما حدث في كليب "أما عجايب"، كان خارجاً عن إرادته. حتى أنه قدّم لي حينها أكثر من قصة، لكني اخترت تلك التي تم تصويرها. لذلك، لم أتردد لحظة في التعاون معه مجدداً في فيديو كليب "كلمني أسمعلك". وهي من كلمات نادر عبد الله، وألحان تامر علي. أما التوزيع فقام به بلال الزين.
لنتحدث قليلاً عن فكرة فيديو كليب "كلمني أسمعلك"
الفكرة مختلفة كلياً عما قدمته سابقاً في أعمالي الغنائية، خصوصاً أن فادي أراد تقديمي في "لوك" بسيط وبعيد عن بريق النجومية، بسبب الطابع الهادىء والرومانسي للأغنية.
قدّمت أنماطاً مختلفة من الأغنيات. ألا تخافين هذا التنويع الذي قد يُضيع شخصيتك الفنية؟
أنا أحب التجديد وتحدّي النفس ومفاجأة الناس. هذه عناصر مهمة جداً في حياتي، خصوصاً أنّ عنوان شخصيتي المفاجأة والتميز. أعيش قلقاً دائماً وبحثاً عن كل ما هو جديد. وأحاول أن أكون مطربة كل الألوان.
كيف فكرت في تقديم أغنية خليجية؟
أحيي الكثير من الحفلات في الخليج العربي، فيطلب مني الجمهور أغنيات خليجية لزملاء آخرين. لذا، فكرت في تقديم أغنية خليجية خاصة بي. اتصلت بالكاتب علي الفضلي والملحن عبد الله الجاسم، وطلبت منهما كتابة أغنية خليجية وتلحينها بطريقة تناسب مادلين مطر، فكانت "أشغلك".
هل تتابعين كل ما يقدم على الساحة الفنية؟
نعم، ولا تصدقي ما يقوله بعض الفنانين بأنّهم لا يتابعون. أنا أتابع الأعمال الجيدة والرديئة حتى أعرف كيف سأستمر.
لدى تصوير أغنياتك، هل تتدخّلين في تفاصيل الصورة؟
أنا لا أتدخل في عمل المخرج. لكنه يعرف أنني "شاطرة" أمام الكاميرا، وسأعطيه ما يريد بنظرة عينيّ، أو هزة خصري، أو رصانتي، أو شقاوتي حسب الشخصية التي أقدمها في الفيديو كليب.
قدمت منذ عامين فيلم "آخر كلام". كيف تقيّمين هذه التجربة السينمائية الأولى في مصر؟
كانت تجربة جميلة، خصوصاً أنني أعتبر نفسي محظوظة بالعمل مع المنتج المصري محمد السبكي، لأنّه سخي على العمل ويحافظ على مصلحة العاملين معه. لقد انتهيت من قراءة نصين سينمائيين واخترت أحدهما وسيكون من إنتاج محمد السبكي أيضاً. ولن يكون الفيلم كوميدياً مثل "آخر كلام" بل سيكون "رومانسياً لايت". وبالطبع، سأقدم في الفيلم عدداً من أغنياتي الجديدة الجاري تحضيرها الآن.
هل أنت قلقة؟
نعم، لكني متحمسة.
كيف واجهت حملة البعض على وجود الفنانات اللبنانيات في السينما المصرية؟
أنا لا أكترث لهذه الأمور. أعتقد أنّ هذه الحرب تعود إلى اعتقاد شائع بأن الفنانة اللبنانية جسد عارٍ، لكني لن أكون كذلك في الفيلم، بل أقوم بدور تمثيلي. وبالمناسبة، لو لم تكن الفنانات اللبنانيات ناجحات، لما تهافت عليهن المنتجون الذين يريدون عنصراً نسائياً جميلاً يغني في الفيلم ويسوّق له. وأتذكر جيداً ما قاله لي المنتج محمد السبكي: لقد سألت عن فنانة جميلة مثل هيفا لكن شقراء، فقالوا لي مادلين مطر! وبالنسبة إليّ، لا أدخل السينما المصرية لأنافس الممثلات، بل لأقدم فيلماً كوميدياً أو رومانسياً لكنّه غنائي أيضاً لأنني مغنية في الأصل ولست ممثلة.
ألا تعتبرين أن نجاحاتك مع شركة "روتانا" كانت أكبر من نجاحاتك اليوم بعدما تركتها؟
على العكس، أنا اليوم أكثر انتشاراً. لقد تغيّر ترتيب اسمي على الساحة الفنية، وزادت حفلاتي بعدما تركت "روتانا"، لأن أغنياتي أصبحت منتشرة على كل الشاشات. والدليل العروض السينمائية التي أتلقاها وتحتاج إلى اسم قوي ليجذب الناس إلى صالات العرض.
لقد غيّرت كل شيء بعدما تركت "روتانا"، لماذا؟
هذا صحيح. لقد غيّرت إدارة أعمالي والكتّاب والملحّنين والمخرجين الذين أتعامل معهم، لأنّني اعتبرت أنني في مرحلة جديدة أريد أن أثبت فيها نجاحي.
كثيرة هي مشاكلك في الوسط الفني، صحيح؟
لا مشاكل بيني وبين زملائي في الوسط. قد يحدث سوء تفاهم مع أحد الزملاء، لكنّ الفن أرقى من أن أفتعل المشاكل مع زملائي.
للمزيد